الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

قرارات من الحكومة تهدم الوطن المصري


في الوقت الذي تحتاج فيه الدولة المصرية إلى زيادة الاستثمار ، والعمل الجاد ليل نهار ليقوم الاقتصاد المصري ، ولتنهض الدولة المصرية مرة أخرى على شكل جديد منتج ومبدع ، نرى أن هناك قرارات من الحكومة توصف بأنها قرارات غير مسئولة بالمرة ، ولا تزيد الطين إلا بله كما يقال ، فنرى أن هناك قرار بغلق المحال التجارية بعد الساعة العاشرة وربما تزاد الفترة في بعض المناطق للساعة الحادية عشرة أو الثانية عشر !!! 
ويعلل القائلون والمؤيدون للقرار بأن الدول المتقدمة تفعل هذا !!! وتناسوا أن مايصلح لدولة ربما لا يصلح لأخرى ، وكذلك عللوا الأمر بأن في هذا توفير للطاقة !!!! أي توفير للطاقة يكون على حساب المواطنين الضعفاء ، وعلى حساب الأسر المصرية ؟؟ 
إن أقل ما يوصف به قرار مثل هذا أنه لا محل له من الدولة المصرية ، ولا يصلح بأي حال من الأحوال في مصر ، والقرار ما هو إلا محاولة لتفجير نكبة جديدة وأزمة جديدة في الوطن المصري ، فياللعجب كيف يفعل هذا بمصر ؟؟ !!

مصر الكنانة ماهانت على أحد : الله يحرسها عطفا ويرعاها
ندعوك يارب أن تحمي مرابعها : ندعوك يارب أن تحمي أراضيها
كيف يحدث هذا في مصر ؟؟ لا نكاد ننتهي من أزمة حتى تخرج أزمة أخرى بيد من نصفهم بالمخربين ، ويقولون لكل قرار إيجابيات وسلبيات !!! أتدرون ما نتيجة هذه القرارات :
1- تعطيل الانتاج في مصر : فبدلا من زيادة ساعات العمل نتجه إلى الحد من أوقات العمل !!
2- زيادة نسبة البطالة في مصر وهي زائدة بالفعل ، فهل تريد الحكومة القضاء على الشباب والأسر من أجل أنهم لا يعرفون كيف يوفرون الطاقة ؟ ولا يعرفون كيف يصلون لحل لمشكلة الطاقة ؟
3- تكدس المرور ، ونحن نشهد هذا قبل القرار فما بالكم إن طبق القرار ؟
4- إرتفاع معدل الجريمة في مصر ، وهو لا يحتاج إلى زيادة بل هو زائد ومتجاوز للحد !!!
5- كساد في السوق التجارية والاقتصادية ، وهذا واضح بين قبل القرار فما بالنا إن طبق القرار ؟
6- نحتاج لفرد أمن لكل محل من المحلات التجارية والصناعية ، حتى يستطيع صاحب المتجر او المحل أن يطمئن في بيته .
7- نحتاج إلى تكثيف أمني في جميع الشوارع والميادين والقرى والنجوع لتأمين الطرق وحفظ الأمن ، وهذا غير متحقق حاليا فمابالنا إن طبق القرار ؟
8- أن تضمن الدولة راتب يكفي كل موظف وشاب وصاحب أسرة في حالة إغلاق المحال التجارية والصناعية ، فالجميع يعلم أن الشعب المصري يعمل في أكثر من عمل ووردية ليكفي إحتياجاته ، فلتوفر الحكومة لهم ما يكفيهم حتى لا يعملوا في عمل اخر .
9-عليكم بترك المقاهي والملاهي الليلية لترفيه الشعب ، فالشعب سيكون في فراغ دائم ، ومش هينام كما ذكرتم ليستيقظ مبكرا ، فهو عاطل أصلا فكيف تطلب من عاطل أن يستيقظ مبكرا ؟؟!!! جد عملا له ثم طالبه بالاستيقاظ مبكرا .
10 - عليكم بالاضطهاد وفتح السجون مرة أخرى للجميع لكي تتطبقوا مثل هذا القرار ، فالشعب غير راض عنه 

نسأل الله أن يجعل هذا القرار اخر القرارات غير المسئولة واخر القرارات التي تضطهد الشعب المصري اللهم امين

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

النائب العام: لا يستطيع أحد إقالتي.. و«العدل» تطالب بالإعتذار

 عبد المجيد محمود
كتب - أحمد فرهود:
أكد عبد المجيد محمود النائب العام أنه لا توجد أي قوة أو جهة في مصر تستطيع إقالته، مستطرداً أنه يقوم بممارسة مهام عمله بشكل طبيعي.

وأضاف النائب العام، كما أوردت فضائية «الحياة» أن قانون السلطة القضائية يعطيه حصانة خاصة ضد الإقالة، مشيراً إلى أنه لم تصله أي قرارات بخصوص ما يثار حول إقالته.

وفي نفس السياق ذكر بيان مكتب النائب العام أن المستشار عبد المجيد محمود النائب العام باقي في منصبه ولم يستقيل طبقاً لقانون السلطة القضائية.

وعلى جانب أخر طالب المستشار هشام رءوف مساعد وزير العدل كل قاضي في مصر بالوقوف بجانب عبد المجيد محمود، معتبراً أن الأمر يتعلق باستقلال السلطة القضائية، مشدداً على أن ما حدث مع النائب العام يستلزم الاعتذار والتصحيح.

من جانبه قال عبد الله فتحي وكيل نادي القضاة أنه لا يجوز إقالة النائب العام عبد المجيد محمود أو حتى تعيينه في منصب أعلى إلا بعد موافقته، مستكملاً أن إبعاد النائب العام بهذا الشكل بمثابة نهاية للحياة القانونية.

ومن ناحية أخرى أعلن رئيس محكمة جنايات الجيزة أن ما حدث من إبعاد المستشار عبد المجيد محمود من منصبه يوم أسود في تاريخ القضاء، واصفاً أن ما حدث تدخل فاضح في شئون القضاء والعدالة، داعياً مرسي إلى إعادة النظر في هذا القرار.

وأختتم أنه يحق للنائب العام الطعن أمام النيابة الإدارية على هذا القرار لأنه باطل.

مقابل 50 جنيه.. حارس يفتح المدرسة ليلاً لممارسة الدعارة

 
في مفاجأة تعد هي الأولي من نوعها في مصر.. كشف رجال مباحث الآداب بالقاهرة النقاب عن واقعة غريبة حيث ألقت القبض علي شبكة دعارة يقودها حارس مدرسة ثانوي يستقطب راغبي المتعة المحرمة لممارسة الدعارة داخل المدرسة ليلا .

تفاصيل الواقعة بدأت ببلاغ تلقاه مأمور قسم شرطة النزهة من المدعو محمد عبد الهادي مصطفى أحمد، 55 سنة، مدير عام الأمن بالإدارة التعليمية بحي " النزهة" ومقيم مدينة نصر.. بتضرره من حارس مدرسة " طبري الشيراتون" الثانوية  الكائنة " مساكن شيراتون" دائرة القسم  لقيامه بإحضار بعض الساقطات وراغبي المتعة المحرمة لممارسة الفحشاء داخل المدرسة عقب انتهاء اليوم الدراسي وانصراف الطلبة والعاملين بالمدرسة .

انتقل على الفور الملازم أول عمرو عماد ، ضابط مباحث القسم صحبه المبلغ، تمكن من ضبط كلاً من مبروك كامل زيدان سيد ، 47 سنة،  حارس المدرسة، ومقيم بني سويف و أحمد السيد سالم سويلم، 26 سنة، حارس عقار، ومقيم المنيا، وغصن عادل رمضان،21 بدون عمل، ومقيمة فيصل الجيزة، ومحمد حفظي عبد الوكيل، 42 سنة، عامل ومقيم المنيا، ومحمد احمد ماهر جاد ، 30 سنة، حارس عقار، ومقيم الشرقية أثناء تواجدهم داخل إحدى الغرف بجوار باب المدرسة .. حيث تم ضبط الثالثة وهى تقوم بممارسة الجنس عن طريق الفم مع الثاني، وبصحبتهما الرابع والخامس .

بمواجهة المتهمين اعترف الأول بقيامه بالاتفاق مع الثاني على إحضار الثالثة لممارسة الفحشاء مع الرابع والخامس داخل المدرسة مقابل مبلغ 50 جنيه لكل منهما، وأيد باقي المتهمين ما سبق..وتم التحفظ على حقيبة يد خاصة بالثالثة بداخلها مبلغ 50 جنيه وبعض الملابس الداخلية .

تم تحرير محضر بالواقعة واحالة المتهمين للنيابة التي أمرت بحبسهم اربعة ايام علي ذمة التحقيقات .


هرج ومرج وتراشق بالحجارة في مليونية اليوم بالتحرير بين الاخوان والمعارضين

صورة أرشيفية

كتب : طه كمال الازهري
توافد اليوم الجمعة المئات إلي ميدان التحرير في جمعة (كشف حساب) الذي سيقوم من خلالها المتظاهرين بعمل محاسبة شعبية للرئيس الدكتور محمد مرسي علي 100 يوم الأولي لتوليه منصب رئيس الجمهورية، بالإضافة إلي المطالبة بدستور ملائم لكل المصريين، بعد أن أحتج عدد من رموز القوي الليبرالية و المدنية علي سيطرة التيارات الإسلامية علي الجمعية التأسيسية للدستور.

و أختلف عدد من القوي السياسية في الشارع المصري حول أهداف مليونية اليوم، حيث دعا حزب الحرية و العدالة و حزب الوسط و الجماعة الإسلامية إلي التظاهر اليوم، اعتراضا علي الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة الذي يقضي ببراءة جميع المتهمين في أحداث 2 و 3 فبراير المعروفة إعلاميا « بموقعة الجمل»، و يذكر أن هناك المئات قد نظموا وقفة احتجاجية بميدان التحرير منذ مساء أمس اعتراضا على الأحكام الصادرة، بالإضافة إلي تجمهر أعدادا ضخمة من روابط الألتراس أمام قصر الاتحادية مساء أمس احتجاجا على الأحكام الصادرة و اعتراضا علي قرار عودة الدوري العام لكرة القدم.

و قد بدأ العديد من المواطنين التوجه إلي ميدان التحرير في الساعات الأولي من صباح اليوم للمشاركة في مليونية اليوم الذي يختلف علي أهدافها العديد، مع توقع زيادة عدد المتظاهرين بعد صلاة الجمعة و في مساء اليوم.   

و يشير البعض إلي أن قرار الرئيس محمد مرسي بإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد تطيح بمليونية اليوم، و خاصة أن هناك العديد من الأصوات طالبت بإقالة النائب العام.

ويشهد ميدان التحرير الان حربا بين الاخوان المسلمين وبين التيارات المعارضة والاحزاب والقوى الأخرى ، فهناك تراشق بالحجارة بين الطرفين وعملية كر وفر بين الجانبين ، وهنا لنا ان نتساءل هل ستظل الامور هكذا ؟؟؟

وهل هذه أخلاق المتظاهرين أيا كان انتمائهم أو توجهم معارضين ام مؤيدين ، وما موقف السلطات المعنية ومؤسسات الدولة من هذه المهاترات ؟ 
البعض يصف هذه المشاجرات بأنها صراع بين أذناب النظام البائد الظالم القديم ، وبين من يريدون تطبيق مشروع النهضة الذي يحاول الرئيس مرسي من خلاله أن ينحي جميع المسئولين من اتباع النظام البائد لأنهم يعطلون مسيرة التقدم في مصر .

والبعض يصف هذا بأنه استعراض للقوى من جانب حزب الحرية والعدالة لفرض هيمنته ورأيه .

والبعض يرى أن هذه المناوشات إنما هي من إختراع القوى السياسية المعارضة لتشويه صورة الإخوان وتشويه صورة الرئيس محمد مرسي .
أين الحقيقة من كل هذا ؟ تضاربت الأقوال ، ويختلف الكثير في التحليل ، نترك لك قارئنا العزيز أن تحلل ماترى برؤيتك أنت وبما تراه موافقا لما يحدث 

الاثنين، 20 أغسطس 2012

قال الحكيم الصيني قديما

كتبت - سميرة سليمان

يقول المثل "إذا نبح كلب عجوز، فإنه يقدم نصيحة" المسنون الذين يسيرون على طرقات أكثر، ويأكلون أطعمة أكثر، ويقرأون كتباً أكثر، لديهم خبرة أكثر، ويتمتعون بسعادة أكثر، ويعانون من مشقات أكثر، ويكونون ذوي خبرة ومعرفة مع تجربة حياة أكثر ثراء، إن هؤلاء العمالقة المثقفين الذين بزغوا في التاريخ الصيني تركوا وراءهم مقالاتهم المشهورة الخالدة، وهي التراث الحضاري المشترك للبشرية كلها.

هكذا يبدأ كتاب "الحكماء يتكلمون" وهي سلسلة تتكون من مجموعة كتب، تضم أقوال حكماء الصين ومفكريها الذين نثروا في كلّ بقعة من بقاعها الشاسعة روائع الأقوال فسرت من جيل إلى جيل تحمل معها المعرفة والخبرة لتصبح تراثاً حضارياً مشتركاً للبشرية كلّها.

هذا التراث العظيم جمعته دار صينية في سلسلة أصدرتها بلغتها الأصلية، وإذا بأهم الدور العالمية تتلقّفها وتترجمها إلى لغتها. وإلى العربية ترجمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والدار العربية للعلوم ناشرون، فتعاونا على إصدار السلسلة باللغة العربية في خمسة أجزاء.

تغطّي سلسلة "الحكماء يتكلّمون" فترة تدعى "الربيع والخريف" (481 _ 722 ق م) وفترة "الممالك المتحاربة" (221 ـ 475 ق م) من تاريخ الصين، وهما فترتان ذهبيتان للفكر الصيني القديم.

خلال هاتين الفترتين بزغت مدارس فكرية عدة، وتشعّبت منها تيارات كثيرة، واقترنت أسماء مفكّريها باللاحقة اللفظية النبيلة "تسي" التي تشير الى مكانة أصحابها المرموقة.

ومن هذه المدارس التي تألقت في ذلك الزمن: المدرسة الطاوية، والمدرسة الكونفوشيوسية، والمدرسة الموهية، والمدرسة المنطقية، والمدرسة الشرائعية، والمدرسة العسكرية، ومدرسة ين ويانغ، وغيرها من المدارس، التي اتفق ممثلوها فيما بعد وأنشأوا أكاديمية أطلقوا عليها اسم "جيشيا" في مملكة "تشي".

وكان الأمير شيوان حاكم مملكة "تشي" رجلاً مستنيراً يحب العلم، وقد اشتهر بأنه تزوّج من امرأة قبيحة لكنها متقدة الذكاء، كانت تسانده وتهيئ له أجواء الاتصال بالمثقفين والخبراء والعلماء.

وفّر الأمير جميع المقوّمات لإغراء هؤلاء بالبقاء في مملكته. فكلما كانوا يأتون لإلقاء المحاضرات وإقامة الندوات كان يخصص لهم الإقامة والطعام والمعونات الحكومية بدون أن يستفسر أبداً عن أصولهم وخلفياتهم.

كان العلماء يتجادلون في ندوات. يكتبون الكتب لشرح وتفسير مبادئهم ومذاهبهم، دعا بعضهم إلى الخير، فيما دعا بعضهم إلى الاستقامة، ودعا غيرهم إلى الحرية المطلقة.

لم يستمرّ هذا الوضع في مملكة "تشي" طويلاً لأنّ الممالك الأخرى كانت في حالة حرب دائمة. وعندما وحّد تشين شي هوانغ هذه الممالك خلال تبوُّئه العرش (206 ـ 221 ق م) وحكم الصين كأول امبراطور لها عيّن لي سي رئيساً للوزراء، وكان هذا الأخير متعصباً ومتزمتاً تجاه التيارات الفكرية والروحية فأمر بحرق الكتب كافةً مستثنياً منها كتب الطب والتنجيم وزراعة الأشجار. ودُمّرت بذلك كل مجموعات الشعر وكلاسيكيات المدارس الفكرية المتعددة.

وحذا الامبراطور وو الذي تسلم العرش (88 – 140 ق م) حذو سابقيه، لكنه اتخذ الكونفوشيوسية مذهباً رسمياً للدولة واعتبر المدارس الأخرى كالطاوية والشرائعية مذاهب منشقة ومهرطقة.

وسعياً لمواصلة بقائها بعد عمليات اكتساح تعرّضت لها، اتخذت بعض المدارس الفكرية غير الكونفوشيوسية، أشكالاً متجددة فحفظت بذلك أعمالاً كلاسيكية مهمة بقيت متوافرة حتى أيامنا تلك، وتحتوي هذه الأعمال على أقوال حكيمة ورؤى ثاقبة مفعمة بالذكاء والدهاء، وقد قام الناشر بجمع تلك الشذرات من الحكم والأقوال التي قالها الحكماء القدامى المنتمون الى مذاهب مختلفة، ونستعرض في ما يأتي أبرز أقوال هؤلاء الحكماء المشاهير في الحياة والحكم والحرب والدولة.

- إذا كان المرء يحب غيره ولا يبادل بمثل هذا الحب فعليه ان يحاسب نفسه ليتأكد إن كان له قلب رحيم أم لا.

- ادرس بتوسع واشرح بدقة.

- من لا يخجل من تأخره فكيف له أن يدرك تقدم غيره؟.

- الدولة التي لا تثق بالرجال الأكفاء والأفاضل لا تجد من يخدمها.

- في الزمن القديم كانت اخطاء الحاكم مثل كسوف الشمس وخسوف القمر.

- حُكم دولة عظيمة يشبه قلي سمكة صغيرة.

- لا كارثة أعظم من الاستخفاف بالعدوّ.

- إذا كان الناس لا يخشون الموت، فما الفائدة من محاولة تخويفهم به؟.

- إذا انحنيت فأنت بذلك تصبح مستقيماً.

- الحكيم يعرف نفسه، ولكنه لا يُظهر نفسه.

- تعامل مع الأمور قبل أن تحدث، وعالج الأمور قبل أن تبدا بالاضطراب.

- الكلمات المخلصة لا تكون رقيقة، والكلمات الرقيقة لا تكون مخلصة.

- الذي يعرف الآخرين حكيم، والذي يعرف نفسه مستنير.

- لا تدلّل من تحبّ.

- لا تقلق من عدم وجود الوظيفة، بل من عدم وجود القدرة.
- لا تتراجع عن الحقّ حتى ولو كنت تواجه أستاذك.

- الحرفيّ يحضّر أدواته قبل أن يبدأ عمله.

- عدم تصحيح الخطأ هو خطأ حقيقي.

- إذا كنت مغرماً بالتعلم فأنت تدنو من المعرفة.

- لا تفرض على الآخرين ما لا تفرضه على نفسك.

- قليل الأقوال سريع الأفعال.

- إذا كان تصرّف الحاكم سليماً، أطاعه عامة الشعب من دون أن يصدر إليهم الأوامر.

- الرحمة هي روح الإنسان، والعدالة هي طريقه.

- لا يخالف المثقف العدالة إذا كان فقيراً، ولا ينحرف عن الطريق القويمة إذا احتلّ مكانة رفيعة.

- الشفقة هي أوّل الرحمة.

- محاسبة النفس بإخلاص مسّرة كبرى.

- الثقة الكاملة بأقوال كتّاب التاريخ، أسوأ من عدم وجود كتّاب.

- حبّ الوالدين رحمة.

- لن تعرف ثقل شيء ما طالما أنك لم تزنه.

- لا ينجز المرء عملاً إلا إذا ترك بعض الأعمال.

- الذي سرق صنارة يحكم عليه بالإعدام، في حين أن الذي يغتصب السلطة يصبح أميراً.

- البحر الواسع لا يفيض إذا صبّت فيه المياه، ولا يجفّ إذا أخذتها منه.

- لا أحد يرى صورته في المياه الجارية بل يراها في المياه الراكدة.

- العاقل لا يتكبّر أمام غيره بمنزلته العالية حتى وإن كان ملكاً.

- إذا كنت تعرف كلاً من عدوك ونفسك فإنك لن تنهزم في أي قتال.

- يكمن الخير في إخضاع العدوّ دون قتال.

- يجب شنّ هجمات مباغتة على مواقع لا تحرس خلال مناسبات غير متوقعة.

- يسعى الماهر في قيادة القتال إلى كسب زمام المبادرة لتجنب الوضع السلبي.

- من مبادئ الحرب الأساسية: إخضاع مملكة العدو كلها خير من احتلالها بعد هزيمتها.

- معاملة الجنود بلطف مفرط من قبل القائد تمنعه من أمرهم ومن قيادتهم.
- من يكون ماهراً في الهجوم، لا يترك مجالاً لعدوه ليعرف كيفية الدفاع.

- يجب معرفة ظروف العدوّ مقدّماً.

- لا يجوز لملك شنّ حرب نتيجة لحظة غضب.

- الحاكم الرحيم لا يخالفه أحد.

- إذا اعتبر الملك سعادة الجماهير بمثابة سعادة له، اعتبرت الجماهير سعادته بمثابة سعادة لها.

- المرء لا يتعرض لإهانة الغير ما لم يفتح للغير طريق إهانته.

- من يطوع غيره بالقوة لن يقتنع أحد به، وإنما سيخضع له بسبب الضعف، أما من يطوع غيره بالأخلاق السامية فسيرضى به الناس تماماً.

- الدولة مستقرة ما دام الملك مستقيماً في حكمها.

الاثنين، 2 يوليو 2012

خطورة البرادعي علي الرئيس والثورة

قال د.البرادعي بالنص: "نيويورك هي وطني وأجمل ما فيها التردد على البار الايرلندي القريب، لم أشعر مطلقا أن الدين عامل يجب عليّ أن آخذه في الاعتبار، كانت صديقتي الشخصية الأولى ( girlfriend) يهودية،  حجاب أمي (82 عاما) كان من النقاط المثيرة للنزاع بيني وبينها، ولا  أرى فرق كبير بين المسلمين والمسيحيين والبوذيين واليهود".. هذا الكلام قاله رئيس هيئة الطاقة الدولية السابق «د. محمد البرادعي» إلي «إلين سيولينو» مندوب صحيفة «نيويورك تايمز الأمريكية» في حوار أجراه مع دكتور البرادعي ونشرته تلك الصحيفة تحت عنوان:Excerpts from an Interview with Dr. Mohamed ElBaradei on Sept. 7, 2007، وترجم هذا الحوار للعربية: د. عاصم عبدالفتاح نبوي .. وللإطلاع على النص الأصلي.. «أضغط هنـــا».

والظاهرة الأخطر علي الثورة المصرية بعد أن تخلصت من امتحان الفريق أحمد شفيق القاسي، ليست ظاهرة «توفيق عكاشة» الشهير بكلباوي فحسب، أو رفاقه في وسائل إعلام الفلول و«المارينز» الناطقة بالعربية، هذا الإعلام الذي يشكل طابور خامس لاختراق ثورتنا وتهديد أمننا القومي، أنما الظاهرة الأخطر هي الظاهرة التي يمثلها دكتور محمد البرادعي لأنها ظاهرة باتت تمثل تهديد بالغ الخطورة علي قوانا الثورية وأمننا القومي، ونحن نري الآن إتحاد ما بين «إعلام المارينز» و«إعلام الفلول»، ونوع من الالتقاء في وجهات النظر بين عناصر محسوبة علي نظام مبارك وبين عناصر محسوبة علي الثورة وموالية للأجندة الأوروبية والأمريكية رأيناها تمنح أصواتها لأحمد شفيق، تلك العناصر التي تحاول الآن أن تحصر إقامة الدولة المدنية المتحضرة الديمقراطية الحديثة في شخوصها تحديدا، وتشن هجوم كبير علي التيار الثوري الإسلامي وأنصاره، علي الرغم من إعلان السيد الرئيس لتلك الدولة في برنامج النهضة الذي يدعو إليه، لكن فيما يبدو أن الهدف هنا ليس شكل دولة بقدر ما هو استئصال الآخر الذي يحظي بثقة الشعب.

ونحن لا نخون أحد وبقدر ما نرفض لغة التخوين ونسعى للمصالحة وتجميع أبناء الوطن الشرفاء من أجل بناء دولتنا القوية الحرة العادلة دولة الحرية والقانون، بقدر ما نحذر من هذا الخطر الذي لفت نظرنا إليه صديقي الكاتب الصحفي المعروف عامر عبدالمنعم، ألا وهو المتعلق بدور د. محمد البرادعي في خدمة السياسة الأمريكية ضد العالم الإسلامي وقال عامر بالنص ما يلي: "لازالت بعض الأبواق المرتبطة باللوبي الأمريكي في مصر تريد استغفالنا لتنصيب البرادعي رئيسا لوزراء مصر، وتضغط شخصيات ودوائر اللوبي الأمريكي ليتولى البرادعي منصب رئيس حكومة الرئيس الإسلامي الدكتور محمد مرسي".

وبعد أن حذر عامر الرئيس محمد مرسي من خطورة إقدامه علي هذا القرار، طرح مجموعة من التساؤلات ألا وهي: "هل يتولى البرادعي مهمة تنفيذ مشروع النهضة الإسلامي للرئيس المنتخب؟ وهل سيسعى هذا الموظف الأمريكي لخدمة مصر بينما هو الذي رشحته الولايات المتحدة- لخدمته للسياسة الأمريكية- لتولي رئاسة الهيئة الدولية للطاقة الذرية لثلاث فترات متتالية لمطاردة الدول الإسلامية وتجريدها من برامجها النووية، بل كان هو العدو الأول للمشروع النووي المصري والعدو الأول لعلماء الذرة المصريين، وزج باسم مصر ضمن محور الشر في تقارير الوكالة وزعم كذبا أن مصر لديها مشروع نووي سري خطير في عام 2005م "وبقية مقال عامر منشور حاليا بباب «تقارير وملفات» على  شبكة الإعلام العربية -«محيط»، لمن يريد الاطلاع علي وثائقه.

ووفق الوثائق المترجمة فأن الدكتور محمد البرادعي - كما يقول عامر - كان موظفا أمريكا مثاليا حقق للولايات المتحدة كل مطالبها لاحتواء العرب والمسلمين، واستخدم سلطته كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إبقاء العراق تحت الحصار لأكثر من 13 عاما، ورفض الإعلان رسميا عن خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل، وظل حتى آخر يوم قبل العدوان الهمجي الذي شنته أمريكا وحلفاؤها على الشعب العراقي يؤكد أن الحكومة العراقية لازالت لم تجب على الأسئلة التي يطرحها، وفي كل تقاريره كان البرادعي يعترف بعدم وجود أدلة ولكن في كل التقارير أيضا يثير الاتهامات للحكومة العراقية بعدم التجاوب وعدم الرد على القضايا العالقة، وكان ينهيها بأنه سيواصل التفتيش، وأخطر المواقف كان وقوف البرادعي ضد مصر والتحريض عليها، بدأت بقبوله ترشيح أمريكا له لرئاسة الوكالة ضد المرشح المصري الدكتور محمد شاكر ثم وضع مصر ضمن دول «محور الشر» في تقرير رسمي ليخضع مصر للابتزاز الأمريكي والغربي.

والآن يخرجون علينا بطرح اسم الدكتور البرادعي ليكون رئيساً للوزراء، و«إعلام المارينز» يمهد الأجواء له كما نري الآن عبر ترويج الشائعات علي غرار أن واشنطن وراء نجاح السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي، وان الجيش كان سيزور الانتخابات لصالح الفريق أحمد شفيق لكن واشنطن منعته، وكما قلت أمس فأن العكس هو الصحيح، وان كان العكس ليس بتزوير لكون أن دكتور محمد مرسي نجح بإرادة الشعب، وان الانتخابات وعمليتها بالكامل كانت نزيهة وتمت وفقاً للقانون وكانت قواتنا المسلحة أمينة عليها وعادلة بين الجميع، لكن تشكيك أصحاب "كلباوي" وهو أسم الشهرة لتوفيق عكاشة تشكيكهم في الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، ومحاولة إلصاق ادعاءات واتهامات بالرجل لا أساس لها من الصحة واستخدام الفضائيات والإعلام الحديث للسخرية من الدكتور محمد مرسي وهز هيبته ومكانته أمام الشعب، في ذات التوقيت الذي تعمل فيه فلول النظام السابق التي لا تزال بمواقعها علي تعطيل مهمته، كل ذلك يشكل محاولات فاشلة - بأذن الله - من تلك الفلول لأضعاف مؤسسات الدولة الوليدة لأن ولاة أمور مصر الآن الذين انتخبهم شعبنا لا يروقون للحلف الصهيوني الأمريكي ورجاله في وطننا.

وعلي سبيل المثال بمجال الصحافة القومية المملوكة للدولة، نحن نري الدور الهدام الذي تلعبه مؤسسة روزا اليوسف الممتلئة بالفلول في تشويه سمعة وصورة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، إلي جانب مقالات كتاب الأخبار وأخبار اليوم، ومقالات بالأهرام والجمهورية، وتكتمل الصورة إذا ما اشرنا إلي استضافة الإعلام القومي بماسبيرو لقوي الثورة المضادة وعناصرها و«رجال المارينز» المتحدثين بالعربية، في محاولة من قبل هذا الإعلام الذي تديره عناصر من فلول النظام السابق، محاولة لتصدير مفاهيم خاطئة لرجل الشارع المصري، ومحاولة هز استقرار الحكم، والإساءة لمؤسساته، كما أننا نري الفلول حاليا يفتعلون أحداث وأكاذيب وقصص وهمية وخيالية وإشاعات ويحاولون إلصاق ذلك بالتيار الإسلامي، وللأسف فأن المنابر الصحفية والإعلامية التي تمتلكها قوي الثورة الوطنية والإسلامية هي منابر ضعيفة غير مسموعة بالقدر الذي يواجه إعلام الفلول والمارينز والذي يتم الإنفاق عليه بشكل مفتوح وضخم للغاية، وعلي سبيل المثال روجت قناة «الجزيرة مباشر مصر» وروجت صحف ومواقع للفلول أمس معلومة تقول أن السعودية ستقطع بالسيف رأس المحامي أحمد الجيزاوي خلال 48ساعة بعد محاكمته وإدانته بتهريب مخدرات، وعندما استفسرت وزارة الخارجية عن ذلك اتضح لها أن المملكة لم تقدم المذكور بعد للمحاكمة، هذه هي أكاذيبهم التي يستهدفون من خلالها دولة الثورة الوليدة.

و«إعلام المارينز» بما يفعله ونراه من ترويج للقصص المفبركة والوقائع المغرضة وتضخيم لأية سلبية، هذا الإعلام يمهد بذلك الأرض للدكتور البرادعي بحيث يتولي رئاسة الوزراء وعندما يتولاها لا توجد قوي تستطيع أن تعزله من تلك الرئاسة لكون أن وراءه مؤسسات إعلامية وسياسية عملاقة في الغرب الصهيوني الأمريكي، وداخل مصر ستدعمه كل منابر المارينز والفلول الإعلامية، مقابل تشويهها لرئيس مصر المنتخب وإظهاره في صورة الألعوبة بأيدي البرادعي، وبالتالي الإساءة للرئيس المنتخب الدكتور «مرسي» وهز صورته في عيون الناس، والإدعاء عليه بأنه سلم الوطن لرجال أمريكا مستغلة سلبيات بالكوم لدي البرادعي عضو مجموعة الأزمات الدولية الأمريكية الصهيونية الخطيرة، إضافة إلي أن اختيار البرادعي لرئاسة الوزراء أمر غير منطقي لكون أن رئيس مصر لديه برنامج وهو «مشروع النهضة» إلي جانب اتفاقات مع من ارتضاهم شركاء له في مسيرته، واختيار البرادعي وبرنامجه هو الآخر سينسف كل ما ينوي دكتور مرسي تحقيقه لكون أن البرنامجان يسيران بالتوازي ولن يلتقيان أبداً.

وربما من قبل اشرنا كيف تم استبعاد دكتور محمد البرادعي من الترشيح لموقع الرئيس عقب اتفاق مخابراتي مصري أمريكي للتعتيم علي فضيحة وجريمة كبري أرتكبتها واشنطن في مصر، تلك الجريمة الأمريكية تزامنت مع وصول جيمي كارتر رئيس أمريكا الأسبق للقاهرة بهدف مراقبة الانتخابات البرلمانية الأخيرة لمجلس الشعب، وصدرت أوامر من واشنطن عقب تلك الجريمة بناء علي الاتفاق المشترك بين القاهرة وواشنطن صدرت تلك الأوامر من واشنطن للدكتور محمد البرادعي بالانسحاب من خوض الانتخابات الرئاسية، وبالفعل في أعقاب تلك الأوامر قال الرجل لواشنطن عندما طالبته بالانسحاب لبيك وانسحب وترك أنصاره يضربون أخماس في أسداس حتى الآن.

أيها السادة والسيدات أننا انتخبنا الدكتور محمد مرسي كقائد لثورتنا، ومن حقنا أن نطالبه بعدم تسليمها لرجال واشنطن وتل أبيب، ونلفت انتباه السيد الرئيس أن دكتور البرادعي - مع تقديرنا لشخصه - لو كان مكانه الفائز بالموقع الرئاسي ما كان يفكر في أي عنصر إسلامي لرئاسة الحكومة، ومن هنا فالحذر واجب من أجل أمن مصر القومي لأن اختيار دكتور البرادعي سيكون خطأ قاتل اللهم ما بلغت اللهم فأشهد.

كتبه : صلاح بديوي

إسرائيل تبحث مع «CIA» التنصت على« مرسي» في القصر

تجسس على الرئيس مرسي
منذ أن تم إعلان فوز الرئيس « محمد مرسي» برئاسة مصر ، وتوالي خطاباته التي جعلت الشعب المصري يلتف حوله ، أنتاب الجارة إسرائيل «ألد الأعداء للشعوب العربية» قلقا شديدا حول مستقبلها في ظل قيادة الدكتور مرسي لـ«مصر» .

وكشفت تقارير إخبارية إسرائيلية أن «الموساد»وضع خططا بديلة لمحاولة اختراق السياسة الداخلية في مصر للتعرف على توجهات الرئيس الجديد، وكشفت تلك التقارير أنه « أي الموساد الإسرائيلي » بدأ بالتواصل مع أجهزة مخابرات أجنبية لمحاولة فك طلاسم شخصية مرسي.

ووفقا لما ذكرته تلك التقارير فإن أجهزة المخابرات كانت على طليعة تلك الأجهزة المخابراتية في العالم التي بدأ الموساد الإسرائيلي بالتواصل معه ؛ لكونه يمتلك تقارير وافية عن الحركات الإسلامية في العالم العربي والشخصيات القيادية بهذه الجماعات، ويستغل الموساد علاقة رئيس جهاز المخابرات الألماني «هاينز فروم» بحركة حماس «الجناح الفلسطيني لحركة الإخوان المسلمين» للكشف عن ملامح شخصية مرسي، حيث سبق لـ«فروم» أن توسط بين حماس وتل أبيب لإتمام صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأشارت تقارير صحفية إسرائيلية  إلى أن الموساد الإسرائيلي  تواصل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لإمداده بالتقارير التي يمتلكها عن قيادات الإخوان المسلمين في مصر وتوجهاتهم السياسية، خاصة التقارير التي تم رصدها عن الرئيس محمد مرسي، بالإضافة إلى أن قيادات الموساد طلبت من CIA إمدادهم بأحدث الأجهزة التي تمكنهم من التنصت على قصر الرئاسة في مصر لرصد كل ما يحدث به.

بث مباشر للمسجد الحرام بمكة المكرمة