الأحد، 11 أغسطس، 2013

الدراما المصرية تقضي على الاداب الإسلامية بالفكر العلماني

الملف العلماني العلمانية العلمانيون عاونهم

كتب : طه كمال خضر الأزهري 

عندما نتحدث عن الدراما المصرية فإننا نتحدث عن الفكر العلماني الذي اعتنقه كل الإعلاميين إلا من رحم الله ، وطبقه كل الممثلين عن قصد أو عن غير قصد - سعيا وراء المجد والثروة - ، ولكن من يرى الدراما المصرية يرى أن هناك هجوما صارخا على الاداب الإسلامية وعلى الثوابت الإسلامية ، وكثير منا يعلم جيدا أن العلمانية في مصر لا تريد للإسلام أن تقوم له قائمة ، ولا يريدون مظهرا من مظاهر الإسلام في الشوارع ، ومثال هذا : أن النساء العلمانيات ينادين دائما بحرية المرأة ، وإذا ما رأت هذه النساء فتاة محجبه أو امرأة محجبة قالت : هذا تخلف وهذه رجعية ، ولا تسمح حتى لواحدة من جنسها أن تعبر عن حريتها في ارتداء الزي الإسلامي الواجب عليها دينيا ، هذا هو التطرف الفكري ، العلمانيون والليبراليون في مصر لا يريدون إسلاما ولا يريدون أن يروا مظهرا من مظاهره ، وهذه حقيقة ، ويستخدمون كل الإمكانيات والوسائل في القضاء على الإسلام تارة بالكتب الدراسية التي تمدح العلمانيين ، وتارة بالإعلام المصري الذي لا يُظهر دائما في الإعلانات أو الأفلام أو المسلسلات أو البرامج إلا المتبرجات العاهرات الفاتنات المفتونات ، وإذا ما عرض الإعلام المصري فيلما على صبغة دينية لابد وأن يُدخل فيها قصص الحب والغرام وأن هناك فتاة أحبت شابا أو العكس حتى ينسى المشاهد الأحداث الدينية ويركز على نهاية قصة الحب المحرم ، هم يزرعون كره الإسلام في نفوس المسلمين ، وفي نفس الوقت يحببون لهم الفجور والمجون من حيث لا يشعر المسلمون ، نعم هي حرب على الإسلام بدأت مع دخول الحملة الفرنسية إلى مصر إلى الان ، وكذلك بإرسال البعثات المصرية إلى الخارج والإفتتان بالغرب ، وظل المد العلماني والليبرالي إلى الان هدفه الأساسي أن يعيش على الفجر والإباحية ، وأن الحرية لديهم تتمثل في التعري ومصاحبة الفتيات في الحرام ، والخيانات المشروعة وتبادل الزوجات ، وعدم الغيرة على الزوجات ، والزوج يفعل مايريد ويجامع من شاء ، وتشرب الخمور ويشيع الربا ، والسرقة في أموال الدولة والقضاء على الفقراء عندهم جائز مادام سيحقق الرفاهية لهم ، كل شيء عندهم مباح .

الدراما المصرية والأفلام المصرية لا تُخرج لنا إلا نماذج غربية علمانية تريدنا أن نطبقها في الحياة ، وإذا أتت بصور من الحياة في مصر غيرت وبدلت حتى تثبت لجميع المصريين وغير المصريين أن مصر كلها فاجرة داعرة لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا ، والجميع يشاهد الألفاظ البذيئة في الأفلام والإعلانات والمسلسلات ، ويرى التعري والإباحية .

الدراما المصرية تمثل ذراعا ثابتا للعلمانية والليبرالية في مصر ، وهي طريقها الأول لإيصال الفحش والمجون إلى البسطاء من المصريين ، وعليه نرى ما يحدث الان ، الفتاة إذا صحبت شابا أو كلمته في تليفون هي لا ترى أن هذا حراما بل ترى أنه عاديا لا سيما أن المجتمع ككل يفعل هذا وهي تشاهد هذا على التلفاز ، المرأة التي تخون زوجها وتعاشر غيره ترى لها مبررات فقد تربت على أيدي العلمانيين والليبراليين في أفلامهم ومسلسلاتهم . هكذا هي الدراما المصرية .

وواجب كل راع في مؤسسة أو في مصنع أو في مسجد أو في مدرسة أو في أسرة أن يُرشد من يرعاهم للبعد عن الفحش والمجون والرذائل ، ورجاءا خاص للأمهات المصريات والفتيات والشباب أن يبتعدوا عن التلفاز ولا يشاهدوا إلا ما ينفعهم ، ولنجنب الأطفال الجلوس أمام المسلسلات والأفلام المصرية الهابطة التي تحض على الفحش والتبرج والزنا والعنف والخيانة والألفاظ البذيئة ، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل .